شوية خربشة …..

Standard

عن شو بدي احكي ….ما بعرف …

ليش بدي احكي كمان ما بعرف …..

بدي احكي على عاداتنا …. على تقاليدنا …. بدي احكي على اهالينا و على مجتمعنا …. يلي بيرفض الحب و بيفرق باسم الدين .. بدي احكي عن المجتمع يلي بيعتبرالزواج عن حب عيب ….

Continue reading

لا يخذل ” سادةً ” في محنة .. إلا ” عبيداً ” في نعمة

Standard

سورية : تُكتب (بالتاء المربوطة) لأنها صفة مؤنثة، وليست اسماً ..
لأنها كلمة ذات جذر عربي وليست أعجمية لتكتب بالألف الطويلة مثل فرنسا أو روسيا.
و معنى المفردة ” سورية ” هو ” السيدة ” وهي من صفات عشتار الأم السورية الكبرى وهذه الصفة ذات مدلول ديني يراد منها التقديس والتميز ..
وعشتار هذه هي الربة السورية الأولى ولهذا لا تذكر في كثير من المواقع باسمها بل بصفتها ، وهي : سورية .
وعلى هذا فالمعنى من كلمة « سوري » هو ” السيد ” والكثير من علماء أصول اللغات يعتقدون أن منها اشتقت كلمة ـ سير ـ (SIR) التي انتقلت كلقب أو صفة للرفعة إلى الإنكليزية من العربية الآرامية السورية القديمة.
والسوريون « السادة » SYRIANS السريان هم أبناء عمومة العرب العموريون والآراميون ـ.
لهذا … أيها السوريون لا تنسوا أبداً أنكم ” السادة ” حتى وإن كنتم نازحين ..!

منقول من الفيس بوك :)

تحت قوس قزح …….

Standard

“اماني تحت قوس قزح”
فلم لبناني من انتاج ٨٥ بيحكي عن احداث الثمانينات في لبنان و بيحكي مأساة هالجيل أثناء الحرب الأهلية

لما حضرت الفلم و انا و صغيرة ما فهمت و ما استوعبت كمية الحقد و الاذى الموجودة عند ناس عم يهجموا و يقصفوا ناس مانا عاملة شي
ما فهمت ليش قتلوا و شردوا هالناس …. ما فهمت ليش الولاد عم يعانوا … ليش هيك صار فيهون…..
و هلأ لما عم عيش بنفس الواقع يلي شفتو بالفلم بلشت افهم ….
انو صراع السلطة صراع الكبار و ما بيروح فيه الا الصغار
نحن صرنا كبار منقدر نتناسا بس الولاد هدول شو بدو ينسيهم …. يلي راح ابو او امو قدام عيونو … يلي فقد ايد او رجل …. يلي فقد بيت …. يلي فقد الامان
هاد شو بدو ينسي …..

يلي حابب يتعرف على معاناة الاطفال عالرعب يلي بيشوفوا كل ما يسمعوا صوت قصف …. عالصدمة وقت بينهد البيت فوق راسون  … وقت بيتشردوا و بيعيشوا و ما بيعرفوا اهلون وين  … يتفرج عالفلم

أموي دمشق

Standard

في هدوء ليل دمشق …. يتسرب لاذنيك صوت شجي  … يدعوك لاقامة الصلاة ….

Omayyad_mosque_night

تراه في ضوء الفجر هادئا شامخا  …… يحتضن الحمامات التي تستكين في جداره بحنو كبير  …..و تفتح ابوابه الثلاث لتدخلك في اسطورة دمشقية اخرى …. و لغز من الغاز دمشق …..

ما ان تدخل يلفك احساس غامض بالخشوع و التهيب …. هنا و في هذا المكان اجتمعت الاديان و المذاهب على مر الزمان …… هنا تأخى المسلم و المسيحي و الوثني  …. هنا تجد اثرا  لكل  حضارة و دين و مذهب ……

Continue reading

أيمع عرب

Standard

“تك … تك … تك ” دقات تستقبلك حالما تدخل سوق الحميدية ….”تك … تك .. تك” دقات تتحدى اصوات الباعة و المتجولين من الناس في السوق لتملأ اذنيك و تطربك بالحانها ….

ان لم تعرف عما اتحدث … فاعلم انك لم تزر دمشق حقا … و لم تعلم اسرارها بعد …تعال معي نتبع هذه الدقات … لا تخف  … لن ادعك تتوه … ساعرفك على الذ سر في دمشق… هل تحمست ؟؟؟؟ تعال معي … اتبعني الى ذلك المكان المزدحم … هل تسمع لقد علا صوت الدق …. و علا صوت الطلبات و الضحكات … ماذا بك … هل اختنقت من هذا الجو الحار ؟ انتظر قليلا بعد و ستطفئ نار ظمئك …في سوق الحميدية القديم المكتظ باطياف قوس قزح … ترى الداخل و الخارج محملين بالاكياس و الابتسامة تملأ وجوههم … و ترى شيئا مشتركا اخر … نعم لم تخطئ …

كرات كبيرة بيضاء .. مزينة بالفستق الحلبي .. محمولة على قمع من البسكوت الهش اللذيذ …مممممم … مذاق سكري غني تضيع فيه بين نكهة القشطة و السحلب و قرمشة الفستق …  كل من يحملها يجاهد محاولا اكلها قبل ان تبدأ الذوبان … و تسمع مختلف انواع الضحكات و القفشات على هذه المحاولات الفاشلة

لهذه الكرات مفعول كالسحر … ما ان تذوقها مرة حتى تعلق بها … اسأل الدمشقيين و الزائرين … كلهم يحلف لك ان لامعنى من زيارتك لسوق الحميدية دون ان تأكل من عند بكداش …. لماذا بكداش؟؟؟ لانه يا عزيزي لولا بكداش لما عرف العالم البوظة ولا استمتع بها احد  … تقول المصادر ان الشاب محمد حمدي بكداش اكتشف أن إضافة نبات السحلب و هو ينمو في جبال سورية إلى الحليب وتبريدهما ينتج ما يعرف الآن بالبوظة العربية «الايمع» أو «الإيمأ» كما هو لفظها بالتركية في ذلك الزمان. وتعني الآيس كريم او البوظة.
وبعد أن أطلع الشاب الحكومة العثمانية على فكرته ومغامرته، قررت الأخيرة دعمه بإرسال وفد حكومي رفيع المستوى عند افتتاح محله، و في عام ١٨٩٥  حقق بكداش ما كان يحلم به وافتتح المحل الذي أخذ شهرة واسعة ليس فقط في سورية بل في جميع البلاد العربية والغربية … و يقال ان تجار ايطاليون ذاقوا البوظة في المحا و طلبوا من حمدي ارسال من يعلم الايطاليين هذه المهنة و بالفعل ارسل عمالا من محله الى ايطاليا و من هناك انتقلت هذه المهنة إلى فرنسا وألمانيا وروسيا الى باقي بلاد العالم ..

من اول ساعات الفجر وحتى اخر ساعات الليل … لا تتعب مدقات و مكابس  محل بكداش الخشبية من الدق … لتصدر صوتها الرتيب الذي يملأ سكان دمشق بالذكريات الجميلة حين يسمعوه … وكم من مرة تفنن فتية المحل باصدار اجمل الايقاعات بمدقاتهم و هم يمزجون اطايب المكونات لصنع بوظة بكداش الشهيرة… يقولون في هذا المقام … ان اردت ان تعرف مزاج الشوام … عليك ان تأكل بوظة بكداش في خير من يعبر عنه

لذلك تذكر …. في المرة القادمة حين تأكل من بوظة بكداش تذكر انك تأكل بوظة من التاريخ في الحاضر … استمتع بها و استمتع بطعم دمشق
بوظة بكداش في مول دبي
ملحوظة : بوري البوظة او قمع البسكوت المستخدم في تقديم البوظة هو اختراع سوري بامتياز ايضا  حيث ان مـواطنا سوريا من آل الحموي كان يعمل ببـيـع الفطائــر فــي محلــه في مدينــة سانـت لويس الأميركية، وقبيل افتتــاح المعـرض الــدولي فيها عام 1904، حصل على ترخيص لبيع الزلابية: وهي كعكة فارسية رقيقة تقدم مع السكر في أطباق صغيرة، ومع الأيام الأولى لافتتاح المعرض، وكان الصيف حارا، راح البائع يعبئ الزلابية الساخنة في أوراق لفها على شكل قمع، حتى إذا بردت أضاف إليها ملعقة من البوظة، وحقق الابتكار الطريف نجاحا كبيرا، وأطلق عليه الناس «قمع كريم» المعروف اليوم عند الدمشقيين باسم «بوري البوظة».

دمشق

Standard

دمشق …. مهما وصفنا و قلنا لن نفيك حقك ابدا …

في احياءها القديمة عبق من التاريخ … ممزوج برائحة الياسمين و الورد البلدي مع نفحات من اشجار النانرج و الكباد …. تخالطها رائحة القهوة المهيلة و المطيبة مع انفاس النارجيلة المعسلة المنعشة و التنباك الثقيل …. حين تسير على شوارعها المرصوفة بالحجارة تسمع قعقعة الطنابر و عربات الخيل و يعود بك الزمان الى الف الف عام مضت لتسمع حكايات من مروا وعاشوا في هذه الارض… هنا تجتمع الاضداد
و كيف لا و هي دمشق ؟؟ Continue reading

اعترافات صغيرة

Standard

في مثل هذه الظروف التي تمر بها بلادي ….. تجد نفسك مجبرا في احدى اللحظات على مراجعة ذاتك .. و مراجعة اعمالك و افعالك .. و قد اتت تلك اللحظة اليوم … بعد حديث هاتفي طويل هزني من الاعماق ليفتح عيني على ما اصبحت عليه ….و بعد مدة من البكاء و الرثاء للنفس غفوت … لاصحو على صوت قذيفة طغى على صوت اخي و هو يدعونا للالتجاء بغرفة بعيدة عن النوافذ و الزجاج …

Continue reading

ديموقراطية الحب و ديموقراطية السياسة

Standard

ليست الديمقراطية أن يقول الرجل رأيه في السياسة دون أن يعترضه أحد ..
الديمقراطية أن تقول المرأة رأيها في الحب… دون أن يقتلها أحد.

قد يبدو العنوان متناقضا و غير مترابط و لكن …. ان نظرت له بعمق ستجد ان ديموقراطية الحب اساس لديموقراطية المجتمع و السياسة …. كيف ..؟؟؟

في الحب لافوارق سواء كانت اجتماعية .. عرقية .. دينية … طبقية … او عمرية … امام هذه العاطفة تذوب كل الفوارق و الطبقات و يبقى المهم هو الشخص الاخر … اوليس اساس الديموقراطية هو قبول الاخر اوليس الهدف منها تقبل عاداته و افكاره  و السماح له بالتعبير عن نفسه Continue reading

فشة خلق

Standard

افكار كثيرة تضج براسي …… كل منها يريد ان يكون اول ما يكتب
حسنا ما سيحكى هو افكار غير مرتبطة او مسلسلة قد يكون لها معنى او لا سأبدأ باول فكرة تخطر على بالي الان…..
– اكثر ما يزعجني هو هذه الأخطاء السخيفة و التي لها اثر كبير التي لابد ان تحدث لتظهر بمظهر اللامبالي او اللامسؤول ….. ان تحدث مرة كل شهرين او ثلاثة هذا وضع يمكن التعايش معه اما ان تتكرر مرتين او ثلاثة بنفس اليوم او بنفس الاسبوع هذا شيء مزعج جداً خاصة حين تكون قد وضعت نفسك على السكة الصحيحة و بدات العمل على إصلاح إغلاطك السابقة وتبدأ فعلا بتغيير الفكرة التي تم تكوينها عنك
– يبدو ان بيني و بين البريد الالكتروني عداوة ما لا اعرف مصدرها او سببها
قد تسال لماذا …… مممم سأقول عن موقف حصل معي وصلني بريد من احد أصدقائي و بكل بساطة و بحكم العادة تضغط reply للرد ……. و هنا اكتشف المفاجأة الكبرى ان البريد الذي رددت عليه ليس هو البريد الذي كنت اقرأه …. ماذا حصل؟؟؟؟ صدقا و للان لا اعرف !!!!!!! وحتى لا تأتيني اي أسئلة كنت استخدم بريد جيميل من الوب
لماذا تكرهني يا جيميل ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
– لماذا لدي مدونة اذا كنت لا اريد ان اكتب فيها
سؤال مشروع خاصة مع الكم الكبير من المواضيع المسلسلة بحلقة او اثنين بدون نهاية ……….
لماذا. ؟؟؟ لا اعرف ما اعرفه اني حين بدات التدوين لم يكن باختياري بل بدفع من صديق عزيز امن انه لدي ما أقوله و قد كان محقا فقد كان لدي فعلا الرغبة بالمشاركة و عمل شيئ ما
بعد ذلك بدات الرغبة تقل بالكتابة و المشاركة ربما لاني وصلت لقناعة انه ليس لدي ما أفيد به سوى النق
حاولت عدة محاولات فاشلة للعودة للتقنية و الكتابة عنها و التعلم ما نتج عنه سلسلة من المقالات الغير منتهية
اذا لما ابقي المدونة ؟؟؟؟؟
ربما لانها تعطيني الامل باني يوما ما سأعود تلك الفتاة التي تعشق التقنية و التعلم و الافادة
او ربما ابقيها لتذكرني بفشلي
– هل انا شخص غير مسؤول و مهمل و غير طموح
في الواقع الذي اعيشه الان اصبح من الصعب علي ان اعرف الجواب و لكن ما انا متأكدة منه اني لم اكن هكذا سابقا
كانت لدي أحلام و طموحات كبيرة و لدي الإحساس بالمسؤولية و الإهمال لم يكن يوما طبعاً لدي اعترف لكم باني فوضوية و لكنها تلك الفوضى المرتبة التي لا يفهمها الا صاحبها :)
اذا لم هذا الإحساس ربما عملي القديم ولد لدي حسا من الروتين و العادة خنقا ما كان يمكن ان يكون ابداعا و قد اكون ساهمت بذلك بالغرق في ذلك العالم دون محاولة بسيطة للخروج و تطوير النفس
المهم بعد خروجي من ذلك العمل صارعت و مازلت أصارع للخروج و لم افلح للان ما زلت عالقة بين عقلية لا تتعلم الا ما تحتاجه و بين عقلية عليك ان تعرف و تتعلم لتبدع و بين هذا و ذاك فقدت نفسي و ارتكبت أخطاء قاتلة بحق نفسي و بحق أصدقاء اعزاء
– لماذا أشارككم أفكاري و فشة خلقي
ربما لان فكرة الكتابة في فضاء الانترنت الواسع مازالت مغرية و ان يقرأ شخص ما لا تعرفه كلامك وربما يؤثر به فكرة مثيرة للمشاعر
و ربما لأقول اني لم اعد أخاف من آرائكم و ظنونكم لفترة مضت كان هاجسي عند كتابة اي مقالة هو ماذا سيقولون هل ستعجبهم
و ما الى ذلك من الأسئلة و الأفكار المحبطة التي كانت تؤدي في النهاية الى ان أتوقف ……. لقد عددت المقالات التي حفظت دون نشر و دون إكمال فكانت تتجاوز العشرين …… نعم لهذه الدرجة كنت أخاف منكم و من ارائكم

اما الان و بعد فشة الخلق لن اعتذر إليكم ان ازعجتكم …….. الان او لاحقا
هذه مدونتي التي اكتب فيها ما أشاء و كيفما اشاء و وقتما اشاء ……. لا لم اعد اريد ان اكتب لأرضي أحدا او اسكت خوفا من نقدكم او عدم موافقتكم
من الان و صاعدا سأكتب لي …… سأكتب ما احب دون خوف من لوم او نقد ……
نعم شكرًا لأحباطي و أفكاري المجنونة….. فقد حررتني من هواجسي
نعم هذا انا بجنوني و منطقي و افكاري

و شكرًا أخيرا لمجهول يعرف نفسه على ثقته بي رغم كل الأخطاء التي ارتكبتها بحقه